كنائس الله المسيحية

[015]

 

 

 

 

 

 

قوانين الطعام

) طبعة 2.0 19940409 - 19990309)

 

قوانين الطعام مفحوصة من وجهة نظر علمية و تبين أنها صحيحة و مهمة أو مهمة جداً الآن عن يوم ظهورها و  هي حيوية من أجل أن يكون العالم قادر على العمل في وسط حيوي نشيط و صحيح.

 

 

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

 

(Copyright © 1994, 1997, 1999 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

 

 

 

 

 

 


قوانين الطعام

 


 

التثنية 14: 1-3 1  انتم اولاد للرب الهكم لا تخمشوا اجسامكم و لا تجعلوا قرعة بين اعينكم لاجل ميت* 2 لانك شعب مقدس للرب الهك و قد اختارك الرب لكي تكون له شعبا خاصا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الارض* 3 لا تاكل رجسا ما

 

مقدمة

طور الإنسان من عادات الأكل منذ قرون، فقد أكلوا الكائنات التى حولهم مما هو متاح، و حتى التذوق تطور، و في بعض الأحيان يبدو أن الطعام الأكثر لذاذة هو الأكثر طلباً.

 

إن مفهوم التحريم فى عادات الطعام ليس اكتشاف جديد، فلقد جاء من الحضارات ال:ثر قدماً و له معنى ديني.

الكتاب المقدس يحتوي، فى اللاويين 11 و التثنية 14، على قواعد خاصة أو قوانين مضبوطة فيما يخص، ما نستطيع أن نأكل، وكيفية ذبح الحيوانات وسلخها و تشريح أجسامها والأعضاء التي لا يجب أن تأكلها مثل الدم والشحم. المصطلح الكتابى للحوم الطاهرة و غير الطاهرة قد استمر استعماله فيما بعد.

 

عبر القرون، شعوب كثيرة حاولت أن تخرق قوانين الطعام الكتابية أو أن تحللها كما لو أنها تنطبق فقط على اليهود و أنه ليس لها أي علاقة بالعهد الجديد. بعض العقلانيين الكتابيين يقولون أن قوانين الطعام قد ألغيت في اعمال 10 رغم أنه هناك رسالة واضحة و شرح لما فى اصحاح 10 في اصحاح 11.   هذا ما يقدم معنى خاص يقدم إمكانية دخول الأمم إلى الكنيسة، و هو ما يقوي فعالية قوانين الطعام .   النص فى اصحاح 15، أيضاً يستخدم ليدلل على نهاية قوانين الطعام.

 

قوانين الطعام كانت دائما متبعة من كنائس الله و هذه الظاهرة علق عليها أغلب الكتّاب البارزين.  و في أثناء محاكم التفتيش فى إسبانيا كانت أحد الوسائل للبحث عن هراطقة كنائس الله هي: هل طبقوا قوانين الطعام (أنظر ك. روث: محاكم تفتيش إسبانيا). اليهود والمسلمون أيضاً هم في هذه القائمة و أكثريتهم اُعدِموا.

 

الرسول محمد دلل من جديد على أهمية اتباع قوانين الطعام. فلقد وضع قانونا خاصاً يسمح للقبائل التي تقع في الصحراء أن تأكل جلد الجمل (كان  أولاً غير طاهر) بشرط أن يُذبح بطريقة خاصة، أيضاً قال محمد أن ما حُلل من الأكل لليهود، حُلل للمسلمين والعكس صحيح.   للأسف لم يصف بدقة قوانين الطعام بل وضع فقط قائمة بما حرم أكله، ما يعني، ما يشبه اعمال 15 مع الاشارة الخاصة بلحم الخنزير و بمفهوم عام الجيفة،  إذن من هذا الوقت فالإسلام أنكر قوانين الطعام ما عدا هذه الوصفة العريضة.   الانثروبولجيون و طلاب مقارنة الأديان فحصوا قوانين الطعام فى ضوء شعائر التحريم (التابوه) فى الثقافات البدائية غير المستنيرة.  البعض يظنون أن لها معنا فى النظافة المفضية الى الصحة و منع الامراض لكنها لم يعد لها ضرورة بعد وسائل النظافة القياسية.   الآخرون يعتبرونها محرمات (تابوه)  بلا اساس و حاولوا تصنيفها بناءاً على ذلك.

 

أحد الكتب من هذه النوع هو كتاب ماريا دوجلاس (الطهارة  و الخطر، لندن 1966) أدى إلى خلاصة ادراج قوانين الطعام في ترتيب المحرمات (التابوه) و هو مأخوذ من طبيعة سحرية للديانات البدائية. يؤكد بأن الطريق الوحيد لتحليل هذه القوانين عقلياً هو بالأشياء التالية:

ننسى كل من: النظافة الصحية، الجمال، الأخلاق، الجذب الغريزى، يجب أن ننسي الكنعانيين و المجوس الزرادشتيين، و نبدأ من النصوص، حيث أن كل وصية تؤكد القداسة، لهذا يجب تفسيرها بأخذ هذه القواعد بعين الاعتبار، يجب أن يكون هناك تناقض بين ما هو بغيض و ما هو مقدس، هذا ما يعطي المعنى العام لكل من هذه التحريمات.

 

ليسر و فوجت لاحظوا أنها قالت بأن المكروهات هى من الحيوانات التى تبدوا شاذة فى في تصنيف الأشياء الطبيعية المقدمة من طرف الله عند خلق العالم فى التكوين.   بالبعد عن طبيعة كل ما فيه شك في ترتيب الله، الإنسان يؤكد هذا النظام. بملاحظة مواصفات الطعام، الله يكون قدوس فى كل الأشكال. (ليسر و فوجت: قارئ فى الديانات المقارنة، الطبعة الرابعة. فصل: الطريقة الأنثروبيولوجية، هاربر و رو،1979، ص 149-152).

للأسف لا ماري دوجلاس و لا ليسر و فوجت تعبوا أنفسهم لدراسة هذا السؤال إلا فى اطار ضيق و محدود من وجهة نظر أنثروبيولوجية.   لم  يراقبوا التطابق بين هذه القوانين في النظافة الأولية و نتائجها على صحة الإنسان.   إن مفهوم القداسة نظروا اليه من وجهة نظر المحرمات (التابوة) و ليس كطريقة للحفاظ على صحة الجسم و الذي يعتبر هيكل الله، هذا ما بُيّن بطريقة واضحة فى الكتاب المقدس. لم يُقوموا هذا بطريقة عقليّة، لأنه على عكس وجهة نظر دوجلاس الذي يظن أن قوانين الطعام هي فقط مقدسات على أساس ترتيبات وعلى تعريف أعمى من طرف الأنتروبيولوجيون و أيضاً على دلائل رائعة من الديانات المقارنة، قوانين الطعام، هي قواعد على أساس . أي بمعنى آخر هي قائمة مواد غذائية تعطي إمكانية الحفاظ على صحة الجسم وأيضاً التقليل من معدل السموم و إمكانية المرض . أسوء تهمه نقدمها لعالم، ربما نقوم بها ضد هؤلاء الانثروبيولوجيين، هم لم يخطئوا فقط بل هم جهال.

 

في هذه الدراسة ندرس قوانين الطعام فى لاويين 11 و تثنية 14 بالقيام بتحليل منظم لكل فرع في الأبحاث اليومية الجديدة المعمولة في كل فرع من هذه الفروع. بعض هذه الأبحاث طالت لعدة سنوات، وبعضها تمت حديثاً، والبعض الآخر هو عبارة عن فحص لبيانات قديمة.

 

الحيوانات

الدم

أول تحريم عام جاء فى تكوين 9 : 4  

 

غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه

 

دم الإنسان أو أي حيوان هو عبارة عن حياته كما أكد الله يجب أن يسيل فوق الأرض.  نتعلم من تكوين 9 : 3 ما يلي:

كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع

 

من هنا، البعض يصرحون بأننا نستطيع أكل كل ما يتحرك، لكن، هذا المعنى واضح في النصوص السابقة حيث قيل لنوح في تكوين 7 : 2 ما يلي:

من جميع البهائم الطاهرة تاخذ معك سبعة سبعة ذكرا و انثى و من البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا و انثى

 

هذه التقسيمات كانت قائمة قبل الفيضان و حتى من أيام آدم عندما كان قايين فلاحاً و هابيل كان راعي.  ذبيحة هابيل كان أكثر قبولاً عند الله من ذبيحة قايين.

 

الشحوم

فى لاويين 7 : 22 قيل لنا:

و كلم الرب موسى قائلا* 23 كلم بني اسرائيل قائلا كل شحم ثور او كبش او ماعز لا تاكلوا* 24  و اما شحم الميتة و شحم المفترسة فيستعمل لكل عمل لكن اكلا لا تاكلوه

 

في الآية 25 نجد عقوبة و هي القطع عن الشعب.  و في الاية26 نجد عن ما يلي:

و كل دم لا تاكلوا في جميع مساكنكم من الطير و من البهائم

 

من لاويين 17 : 10: هذا فيما يخص وضع عقوبة مماثلة لاستهلاك الدم و هذا القانون ينطبق على الأجانب الذين يسكنون في إسرائيل والسكان الأصليين. يجب أن يسيل الدم على الأرض ويجب أن يغطى بالغبار أو الوحل.

بالاضافة الى استعمال الشحم في الاغراض المنزلية مثل عمل الصابون، و القناديل، و يُحرق لعطى رائحة البخور. دائماً نفصل الشحم عن اللحم ولكن لا نأكله أبداً. من هنا كل شيء واضح تماما لتحذيركم عن أمراض القلب بسبب المستوى العالى للكوليسترول و التريجلسرين عند أكل الدهون و من هنا أصبح الامتناع عن هذه الدهون فى الآونة الأخيرة ضرورى.

 

من لاويين 15:17 هذا يخص منع أكل أى شيء ميت أو لم يذبح أو قتل من طرف حيوان آخر متوحش. هذه القاعدة تعطي إمكانية تحذيركم من عدد كبير من الأمراض التي تنتقل من أجسام الحيوانات الميتة في وقت من تلوث الجروح و تحلل الانسجة.   هناك أمراض كثيرة تنتقل بهذه الطريقة (أنظر إلى تقسيم الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان) من واجبات النظافة الصحية الغسيل و العزل حتى المساء، هذه الآن هي من وقاية النظافة العامة.

 

تعريف الحيوانات النقية

كل ما شق ظلفا و قسمه ظلفين و يجتر من البهائم فاياه تاكلون

 

 هذان التمييزان المختلفين – يعني شق حافر رجل الحيوان الذي يقسم إلى جزءان متماثلين و الاجترار هي دلائل الحيوانات النقية ولكن بعض الحيوانات ليس لها حوافر في أرجلها ولكنها تجتر مثل: الجمل، الأرانب ، هذه العائلة و حتى الأرانب تعتبر غير نقية، لقد كُتب عن هذا فى وقت محمد أنه أعطى تصريح لقبائل الصحراء بأكل الجمال لكن في أوضاع معينة، هذا التغيير الوحيد الذي عرفته قوانين الطعام عند نسل إبراهيم.   اعتبروا أن الإسلام محدود في تطبيقه لمفهوم اللحم غير صالح للأكل، يعني استهلاك المكروهات غير لحم الخنزير والحيوانات المفترسة الموجودة على الأرض. لا تطبق أي تأثير على وجودها وأهميتها.

 

لحم الخنزير

الخنزير لا يوافق ولا ينتمي إلى الحيوانات ذات الحافرين في الرجل ولكنه يجتر، بين كل الحيوانات الموجودة على الأرض يعتبر الخنزير من أقذر الحيوانات.   لهذا حرم أكل لحم الخنزير، و هذا تخالف كل البشرية.   و يبرر الناس استهلاكهم للخنزير بالقول أن هذا كان بالفعل عندما لم يراقبوا قوانين النظافة الفائقة مثل تبريد المواد الغذائية، وقوانينها الآن مثبته. في الحين ليس صحيح. استهلاك الخنزير يفضله الأشوريون و البابليون، هذا التفضيل انتقل إلى أوروبا عن طريق الكلتيون من قبل.

 

الأبحاث الجديدة عن لحم الخنزير أعطت نتائج مذهلة.   أولاً: الخنازير حيوانات خطيرة تنقل الأمراض إلى الإنسان في كل الحالات، لا يوجد للخنزير حيوان مشابه لهذا لأن من خصائص الخنزير أنه يستهلك كل شيء على عكس الحيوانات الأخرى.

هناك خاصية معينة فى لحم الخنزير و التى لا توجد فى سواها من اللحوم و هى مهما كانت المراقبة الصحية و التعقيم الذى يقدم لهذا اللحم، من المستحيل أن ينقى كاملاً. هذا ما يعطي لنا إمكانية فهم منع استهلاك الخنزير و العلاقة السببية بين أكل الخنزير و تليف الكبد.  فى 23 مارس 1985, نشرت مجلة اللانست فى ص 681 – 688، نتائج الأطباء: أمين أ. ننجي و صموئيل و.  الفرنسي في مقالته التي تسمى: العلافة بين استهلاك الخنزير و تليف الكبد.   هؤلاء المتخصصين البارزين فى أمراض الكبد وجدوا بتحليلهم للبيانات الاحصائية في 16 دولة (فيما يخص مستهلكو المشروبات الكحولية، الخنزير، البقر، و الدهون) ان الارتباط بين نسبة موتى تليف الكبد و مواد الإيثانول و استهلاك لحم الخنزير في هذه الدول 16 هو كبير . و مع ذلك، عندما الأبحاث كانت محدودة في سبع دول فقط و كانت نسبة استهلاك الكحول لا تتغير بنسبة كبيرة ( 7.5 – 11.05 كل عام) و بنسبة عالية من موتى تليف الكبد (2- 18 ميت فى 100.000) ، العلاقة بين نسبة موتى تليف الكبد و مستهلكو المشروبات الكحولية كانت بلا دلالة .   والعكس، العلاقة بين استهلاك لحم الخنزير وموتى تليف الكبد كانت كبيرة و ذات دلالة.  

بأخذ بعين الاعتبار المعلومات المحصول عليها في سنوات السبعينات جاءوا بخلاصة بان العلاقة بين مستهلكو المشروبات الكحولية والموتى فى 11 دولة هي 0.54 وهذه الأخيرة مع نسبة استهلاك لحم الخنزير و موتى تليف الكبد لكل 100.000 تساوي 0.89.   لقد استخلصوا أن العلاقة بين استهلاك لحم الخنزير وموتى تليف الكبد كانت ذات دلالة .   هذه العلافة كانت مدهشة في البلدان التي فيها استهلاك الكحول لكل شخص اقل من (10 ش\عدد السكان\عام) و العلاقة بين استهلاك الكحول و تليف الكبد منخفضة.   في هذه البلدان حالات التهاب الكبد الوبائى ب غير منتشرة ، و بالتالى نستثنى التهابات الكبد المعدية كسبب للفرق بين موتى تليف الكبد.

 

الإحصائيات في الدول الاسكندنافية ( النرويج، السويد، فنلندا) مهمة أيضاً في سنة 1978، استهلاك الكحول في هذه الدول كان منخفض من بين دول أوروبا . الموت من تليف الكبد له علاقة مباشرة مع أكل لحم الخنزير (لكل ساكن) في هذه البلدان . في كندا الموت من تليف الكبد في كل ولاية كان له علافة مباشرة مع استهلاك لحم الخنزير وليس باستهلاك الكحول. الخلاصة التي استنتجوها هي:

لا يعرف بأي طريقة لحم الخنزير يسبب أو يشجع تليف الكبد، تكوين شحم الخنزير مشابه لتكوين لحم الأبقار (يتكلم ربما عن الأبقار بمحنى كبير من الشحم)، وفي هذا الوقت الخنزير يحتوي على حمض اللينوليك أكثر من لحم البقر.

لقد وضحنا بأن كمية لحم الخنزير التي نأكلها لها علافة تامة بالموت من تليف الكبد، نحن مندهشون لمستوى العلاقة بين الموت من تليف الكبد وكمية الكحول أو الخنزير المستهلكة،الذي سمح لنا أن نفكر في لحم الخنزير الذي تيسيره من طرف بأزل وإيفي (كان مقالة على تأثير الكحول على عمل المعدة في المجلة الفصلية لدراسة الكحول،1940، 45:1-73)

لقد وجد بان بعض حالات تليف الكبد بين الكحوليين سببها تسهيل الكحول لدخول أشياء غير معروفة (ص683).

هؤلاء الاطباء وضحوا بان العامل الغير محدد الذى يساعده الكحول فى دراسة ايزل في سنة 1940 هو مادة موجودة فى لحم الخنزير.  انها فى صميم تركيب لحم الخنزير، و هو ما جعل لحم الخنزير خارجاً عن الناموس. كلمة خنزير تنطبق على كل اشكاله و كل جزء منه مثل المفاتق و اللحم نفسه اللذان يحتويان على لحم الخنزير، يجب الانتباه أن تليف الكبد يوجد بكثرة عند أولاد الهنود من أصل هندي ولا يشربون الكحول و لكن يأكلون لحم الخنزير وليس البقر، من هنا يمكننا استخلاص بان الكحول ليس سبب لتليف الكبد، من هنا لو نستهلك الخنزير، يوجد خطر تليف الكبد، واستهلاك لحم الخنزير مع الكحول في وقت واحد يسبب خطر أكبر.

في سنة 1985 توصلت الإنسانية إلى برهنة ما قاله الأبدي لموسى عند جبل سيناء. الخنزير غير طاهر، لا تأكلون لحمه ولا تلمسون جسمه ليس طاهراً لكم.

 

الخلاصة

من بين الحيوانات النقية يجب تمييز ليس فقط الحيوانات الأخرى كالخرفان ولكن كلها كالغزلان و الزرافات.   بصفة عامة كل الحيوانات من الفئة الجاموسية و الغزالية. الحصان مع أمثاله من الحمير هم أيضا غير نقين.  في الحين، كل الأنواع الأخرى من الحيوانات هى غير نقية من الزواحف و القوارض و أبناء العرس والنّموس.

 

على أية حال، هناك أشكالُ متعدّدةُ من الجرادِ والجنادبِ التي هى طاهرة للأكل و هذه تَوجد في اللاويين 11 : 22 إذا شعرنا بالميل نحوها. الجنادب لذيذةُ تماماً حينما تُحَمّص على نارِ مفتوحةِ حتى تصبح هشِّة و طعمها إلى حدّ ما مثل البندق. تفصيلات هذه الأنواعِ يُمكنُ أَنْ تُوْجَدَ في سفر اللاويين و سفر تثنية.

 

الطيور

الطيور النقية تنتمي إلى عائلة الدجاج، الرومى والحمام و القمرى، يعني التى عندها حوصلة، التحريم الذي ذكر في لاويين 18:11 بالنظر إلى نص الملك جيمس يمثل خطأ في ترجمة كلمة "تشمت" اللغة العبرية التى لا تعني البجع، لكن يمكن أن تنطبق على الطيور المائية أو بعض انواع البوم، مصادر أخرى تسمح بترجمتها للكلمتين. البط و الاوز و البجع تعتبر من الطيور الطاهرة.

 

معظم الطيور الأخرى ليست طاهرة.   قائمة هذه الطيور مكتوبة في لاويين 11 : 13 –20.   عامة الطيور المفترسة والتي تأكل بقايا لحوم الحيوانات الميتة مثل الكندور و النسور و الصقور و البوم وأمثالها هي حيوانات غير طاهرة. هذا ما يوضح بان إنزيمات هذه الطيور تستعمل لتسهيل أكل الفريسة من سلسلتها الغذائية و جسم الإنسان لا يمكنه أن يستعمل أنزيمات هذه الطيور.

 

نتعلم من يوم لأخر اكثر و اكثر حول انتقال بعض الأمراض المعدية من الطيور الغير طاهرة إلى الطاهرة مثل البط في مناطق: هونج كونج، حيث تزايدت تطورت حالات الأمراض الفيروسية مع زيادة هجرة الطيور إلى هذه المنطقة.   بعض الأمراض كالسعال الأسيوي والسعال الهونج كونجي منبعها الطيور، الطيور الطاهرة ليس لها نفس المشاكل، لكن بعد سقوطهم من هذه الفئة، في هذه الحالة يمكنها أن تكون قابلة لانتقال المرض. القوانين العامة للنظافة الصحية مكتوبة فى لاويين 11.

 

الأمراض التى تنتقل من الحيوان إلى الإنسان

في هذه الفئة سندرس الأمراض وكيفية انتقالهم إلى الإنسان من مجموعة من الحيوانات أو حيوان واحد. الأمراض مختلفة، والحيوانات التي تساهم في انتقالها وكيفية توزيعها تبين صلاحية قوانين الطعام.

 

ملخص للأمراض مقسمة حسب نوعية العدوى

البكتيريا سلبية الجرام

10 من تلك الـ13 مرض يمكن انتقاله عبر هذه الحيوانات الطاهرة، و واحد عبر السمك و المحار مثل (الفيبروزيز).   من الـ10 أمراض التى تخص الحيوانات المجترة، فقط فئتين لهما علاقة بهذه الفئة (الحيوانات الطاهرة فقط) فقط واحد منها قابل للأكل.  هذا هو مرض الفيبروزيز (من فيبريو تيتس). الآخر هو بسبب باكتريا باستيريلا هايموليتيكا التي تؤدى الى الباستيرلوزيز التى حالاته مسجلة في انجلترا، و الولايات المتحدة الأمريكية.  هذا المرض يمكن التحكم فيه عن طريق الاحتياطات فى نقل الدم و استخدامه.  فيما يخص فئات الأمراض الأخرى، البعض موجود بكثرة و يتضمن كل الطيور و الثدييات.  أغلبية هذه الأمراض تتركز بين الحيوانات المحرمة باستثناء البروسيلوز و حمى التيفود. البروسيلوز مرتبط بالتعرض المهنى و استهلاك مواد الحليب و الطعام الملوثة.  نوعية بكتريا السلمونيلا من نوع الاريونيا معروفة جيداً فى كل العالم و تنتشر عبر الأكل أو عبر الهواء. حالات هذه الأمراض وجدت عند الحيوا