كنائس
الله
المسيحية
[163]
المسيح
والقرآن
) طبعة 3.0
19960511-20041008)
إن
المسيحية،
اليهودية و
الإسلام لهم
نفس الجذور في
إبراهيم.
علماء
اللاهوت (مثل
كالفين، هارناك،
برونير)
يتفقون أن
اللاهوتية
العقلية،
اليهودية و الكتاب
المقدس و كذلك
الإسلام
كانوا (يونيتاريانز)
موحدين.
نظريا،
الديانات يجب
أن تتفق فيما
بينها (أي أن
تكون قادرة
على الاتفاق)
بالنسبة للرب
الذي سيصلون
له والعمل في
اتجاه إنشاء
عائلة عالمية
موحدة. لماذا
لم يكن ذلك
هكذا؟ هذه
المقالة تبحث
في أوجه الشبه
والتناقضات
في التاريخ و
العقائد. هي
تحلل رب
الإنجيل و
القرآن،
أسماء الرب،
تطور المعرفة
التاريخي،
المذاهب
والتفاصيل عن
المسيح،
الإيمان بألف
سنة سيادة
المسيح و
البعث. كثير
من المسيحيين
سيثيرهم
العجب حين
يعرفوا أن في
القرآن توجد
تعاليم محمد
عن مسيح
الإنجيل.
|
كنائس
الله
المسيحية Christian
Churches of God E-mail: secretary@ccg.org (Copyright © 1996,
1997, 1999, 2004 Wade Cox) (Ed. 2004) هذه
المقالة
يمكن أَنْ
تَنْسخَ
بحرية و تُوزّعَ
بشرط أنها
تُنسخ كليةً
بلا
تعديلاتُ أو
حذف. إسم
النّاشرِ و
عنوانه و
إنذار حقوق
الطبع
يَجِبُ أَنْ
تَكُونَ
مُتضمّنة. لا
تجمع أى
مصاريف من
المستلمين
للنسخِ
المُوَزَّعةِ.
يمكن أن
تستخدم
اقتباسات
مختصرة في
المقالات
الهامة أو
المراجعات
بدون خَرْق
حقوق النشر. هذه
المقالة
ممكن أن
تعثروا
عليها في
الإنترنيت
في العنوان
الآتي : http://www.logon.org , http://www.ccg.org |
المسيح
والقرآن
إن
الديانتان
العظيمتان في
العالم هي
المسيحية و
الإسلام -
اليوم تقفان
وجها لوجه و
تقفان على
عتبة الحرب.
للوهلة
الأولى هذه
العقائد تمس
إبراهيم
وأتباعه
كمركز ديانة
عالمية واحدة.
الإسلام
نظرياً (أي
يعني طاعة، إسلام)
يعترف
بالخضوع لذلك
الرب الذي
نجده غلى صفحات
الإنجيل. نحن
نعلم هذا من
دراسة
الإنجيل و القرآن.
اللاهوتيين
(كمثل كالفين،
هارناك،
برونير)
يتفقون في أن اللاهوتية
العقلية،
اليهودية و الكتاب
المقدس و كذلك
الإسلام
كانوا (يونيتاريانز)
موحدين.
الديانات
نظريا، يجب أن
تكون قادرة
على أن تتفق
في مسألة الله
و كيف نصل إليه.
كذلك الحال
بالنسبة لنا،
يجب علينا أن
نجد نقاط
متشابهة في
الأعمال.
فلماذا
إذا لهذه
الدرجة تفرق
بينهم. على
سبيل المثال
في مصر و بعد
أن الكنيسة
القبطية المصرية
عاشت ما يقارب
1545 سنة منذ مجمع
خلقدونية. هي
الآن مطاردة
من قبل
الإسلام
الأصولي فدفعها
هذا إلى
الوحدة مع
روما و هى
التى انقطعت علاقتها
معها منذ أيام
المجمع (451 م). منذ
هذا المجمع بالذات
( وبالذات التثليث)
أصبحت سببا في
قيام الإسلام.
لماذا بعد
أربعة عشر قرنا
من التعايش
السلمي سيكون
الوضع هكذا؟
هل كان محمد
ليدعم هذا
الموقف
مستعينا
بشهادات القرآن؟
ماذا يعلم
القرآن
بالنسبة
للمسيح و هل يا
ترى سيتخلى
الإسلام عن
تلك العقيدة و
التي كانت
معطاة له؟
وظيفتنا تكمن
في بحث مسألة:
ماذا يعلمنا
القرآن؟ و
خاصة بالنسبة
للمسيح و
النظر من وجهة
نظر معاصرة،
للإسلام
والمسيحية.
رب
الإنجيل و
القرآن
الإقرار
بأن المذهب
الإسلامي
الرباني، خلافا
للتشابه
الخارجي،
يختلف عن
المذهب المسيحي،
نشأ من التصور
عن الكيان
اللاهوتي
للنظامين، و
الذي بشكل
جوهري تحرف
بالمقارنة
بالأصل. في
المعني
المسيحي الرب
تغير تحت
تأثير ديانات
سرية بمصاحبة
اعتناق
متماسك
للثلاثية أو
النموذج
الثلاثي. من ناحية
أخرى تأثر
الإسلام
بنتائج نمو الوحدانية
الهندية
الميتافيزيقيا
كاستمرار
للآرية. المذهب
الإبراهيمي
للرب و الأمة
كانت المذاهب
المسيحية
الأصلية و
القرآن.
إتباعهم
الذين فرقوا
بين هذه
المفاهيم.
الحديث عن هذه
الأمم يجري عن
أمم
كالإسرائيلية،
اليهودية،
الأمة العربية
و أبناء قطورة.
لكل
اتباع
إبراهيم الرب
كان روحا
معينة و قوة محددة
و التي ظهرت
لشعبها
بنفسها و
امتلكت خطة
بينة وهدف خلق
العالم تحت
سيطرتها. ترقب
مجيء المسيح،
الرب أو
المسيح كان
بديهيا حتى من
أيام
إبراهيم، و هذا
الترقب قسم
النسل و الذي
(إبراهيم)
تركه وراءه.
الأمة
العربيـة
تنحدر من
إسماعيل و
الأمراء
الإثناء عشر و
المولودين
منه (تكوين 17: 20)،
(و على هذا
الشكل، يوازى
الأثنى عشر
سبطاً فى
اسرائيل). تقاليدهم،
المنحدرة من و
عن طريق محمد
تقف في
أساسيات
الإسلام كله.
من إسحق هذه
التقاليد
بلغت للأمة
الإسرائيلية،
و من هناك
نقلت إلى
مملكتين -
الإسرائيلية
و اليهودية.
عرفت
الطوائف
اليهودية
المسيح في
القرن الأول،
أما أبناء
صادوق (الذين،
قبل كل شيء
انتسبوا
لطائفة الأسينيين)
فأكدوا أنه
سيكون هناك
اثنان من
المسيح:
المسيح من هارون
و الملك
المسيح
لإسرائيل و أن
هذان كانا قبل
ذلك المسيح
الواحد (أنظر
ج. فيرمز لفائف
البحر الميت
بالانجليزية،
حكم دمشق 7 و
مقتطف من كهف 17).
فلهذا إذا
انتظروا مجيء
ثنائي للمسيح.
بعد موت
المسيح سبعون
نبيا و التابعين
الجدد بدءوا
بتعليم
الإنجيل
لأنسابهم الضالين
و بهذه
الطريقة
العادات هذه
نقلت إلى أوروبا،
مصر، آسيا و
الهند. هكذا
المسيحية تحررت
من اليهودية و
نشرت فكرة
خلاص الروح
لغير اليهود.
يسوع
المسيح كالمسيا
المسيا
أو المسيح في
العهد القديم
جاء يهوشع أو
يسوع، المولود
من مريم
الناصرية.
منشأ المسيح
(أنظر مقالة نسب
المسيح (119)) في
العهد الجديد
في لوقا يفهم
من طرف اليهودية
الربانية مثل
ذلك الذي لهالي، أب زوج مريم.
اسم
المسيح
المترجم من
اليونانية
يعني "الممسوح".
هذه الكلمة
تحمل نفس
المعنى الذي
تحمله كلمة المسيا
المترجمة من
اليهودية.
وعلى هذا
الشكل، فإن
أسماء المسيح
و المسيا تعني
نفس الشيء.
الصيغة
العربية في
القرآن تحمل
نفس معنى مسيح
أو المسيح.
الرسول محمد
يناشد يسوع
المسيح كرسول
في أجزاء
مختلفة من
القرآن. و
بشكل جلي في
شجب الردة على
التثليث في
سورة 4
"النساء" 171،
حيث هو يسميه
كلمة و في
سورة 4: 172. سورة 86
"الطارق" (في
الترجـمة - نجمة
الصباح من
طرف بكثول)
المخصصة
لتوضيح معاني
موت المسيح،
ونجمة الصباح
الجديدة و
التي فيها كان
خلق الناس من
جديد أو ولدوا
من جديد بموته
المحدد بسفك
الدم من جرحه
ما بين ضلعه و
القطن.
و
المعنى الآخر
الأصلي
القديم للطارق
رمزية: "الذي
يأتي ليلاً"
و "الذي يطرق
الباب". إن
معاني
الوصايا
المسيحية
لكنيسة ساردس
و الكنيسة
بشكل عام في
رؤيا 3: 3 و 16: 15، و
لكنيسة لادوكية
في رؤيا 3: 20 تصبح
حسب هذا
التفسير أكثر
وضوحا و فهما. هو
يخاطب كنيسة لادوكية
والعصر الذي
سيأتي فيه
المسيح. هو
يقول أنه هو
"الطارق"، كوكب
الصبح أو الملك
المسيح. هو
يقول أيضا أن
الكنيسة و
بالذات ساردس
و لادوكية لن
يعرفوا متى
سيأتي. و على
هذا الشكل،
هذه العهود
الكنسية مهمة
جدا لقدومه.
معاني هذه السورة
مفقودة بشكل
كامل في
الإسلام
المعاصر.
يسوع،
أو الكلمة، رئيس
الكهنة حسب طقس
ملكي صادق يعني
نجمة الصباح
لكوكب الأرض.
للأسف ضاعت
بعض المفاهيم
العميقة في
الإنجليزية و
تتطلب إلقاء
الضوء على
جوهرها. يمكن
رؤية ذلك في
كتاب أيوب 1: 6، 2: 1
و 38: 4-7، والتي
فيها النجوم الصباح
وأبناء الرب
يحضرون خلال عملية
خلق الكون و أن
هؤلاء
الأبناء (بما
فيهم الشيطان)
حصلوا على إذن
دائم للدخول
في عرش
الخالق.
المسيح أشار
في تعاليم
الإنجيل
كيفما كان، و
لكن لم يفهموه
حتى النهاية.
اسم نجمة
الصباح
المترجمة من اليهودية
و من العربية
يعني "القادم
في الليـل" و
"هذا الذي
يطرق على
الأبواب".
بالعربية هو
الطارق.
القرآن يعرض
الفهم الدقيق
لمن كان نجمة
الصباح. فهيا
ندرس سورة 86 الطارق
(أو نجمة
الصباح):
سورة
مكية
بسم الله
الرحمن
الرحيم
1.
والسماء
والطارق
2.
وما أدراك ما
الطارق
3.
النجم
الثاقب
4.
إن كل نفس لما
عليها حافظ
5.
فلينظر
الإنسان مم
خلق
6.
خلق من ماء
دافق
7.
يخرج من بين
الصلب
والترائب
8.
إنه على رجعه
لقادر
9.
يوم تبلى
السرائر
10.
فما له من قوة
ولا ناصر
11.
والسماء ذات
الرجع
12.
و الأرض ذات
الصدع
13.
إنه لقول فصل
14.
و ما هو
بالهزل
15.
إنهم يكيدون
كيدا
16.
و أكيد كيدا
17.
فمهل
الكافرين
أمهلهم رويدا.
ترجمة
بكتوال
أنظر
إلى الآيات 6 و 7
و التي بشكل
جلي تتحدث عن
خلقنا: مما
نحن خلقنا. هذه
الإشارة إلى
تلك الحالة
عندما كان
المسيح
مصلوبا وميتا.
بمعنى آخر، و
بالذات عندما
كان المسيح
ميتا، صار خلق
الإنسان. و لن
لو أن أول
إنسان مخلوق -
هو آدم فماذا
قصد بذلك
محمد. هو أكد
في تلك اللحظة
خلق الإنسان
أو إعادة خلقه
في المسيح،
يسوع، ابن
مريم كما
سماه عادة. محمد
بشكل واضح
يتطرق إلى بعث
الأموات إلى
الحياة في
الآية
الثامنة و
التي تخص نجمة
الصباح. بعض
الإسلاميين
يحاولون
تفسير السائل
الدافق كبذور.
و مع ذلك فهذا
بكل بساطة
كلام مبني على
علم التشريح و
غير صحيح.
إنه
من المؤكد أن
سورة 4: 157 تنفي
صلب المسيح. لكن في
الحقيقة أن
الأستاذ ا. ه.
جون يؤيد هذه
النقطة و هذا
يظهر من
الآتي:
هم (اليهود)
قالوا: "نحن
قتلنا
المسيح، ابن
مريم، رسول
الله". هم
لم يقتلوه ولم
يصلبوه ولكن
شبه لهم
(بالرغم انهم
فعلوها). أ. ه.
جون، القرآن
جزء 2، نشرة
لشئون
المسيحيين،
رقم 113 عدد يولية
لا
يترتب على ذلك
أن الرسول
محمد ينفي
أنها كانت محاولة
و أن عمل ذلك تم
و أنه حل
الموت
الطبيعي. اليهود
كَانوا
يَدّعونَ
بأنّهم قَدْ
قَتلوا
المسيح و أنه
لم يقوم.
ادّعوا في ذلك
الوقت أنه مات
و بَقى ميتاً.
من الكَلِمات
البسيطة
للنّصِ في
الطارق
نستنتج نتيجة
عكسية. من
الممكن كذلك أنه
حذف شهادات
اليهود
الخاصة
بالبعث.
الإضافات في
الأقواس لا
تنتمي إلى
النص الأصلي.
إذا كانت
تفسيرات الاستاذ
جون صحيحة
فمعنى هذا أن
محمد يتجرد من
أهلية الرسل و
ذلك لأنه
يناقض الناموس
و الشهادة
(اشعياء 8: 20).
عندئذ يجب أن
يكون هناك
تفسير آخر للنص
المذكور.
)و بما
أن، وفقا
للعادات
الإسلامية و
التقاليد
كذلك،
الكلمات
نفسها هي جزء
من الوحي، في
بعض الأحيان
الأسلوب
الشخصي لكتاب
الإنجيل يصبح
مادة لانشغال
المسلمين.
مذهب الهبة
السماوية و
نزاهة الروح
القدس كانت
مختصرة بعض
التغيرات
المتماسكة و
مدمرة من قبل
قانون
الإنجيل و
تعاليم المذهب
الكاثوليكي (الاثناسيوسى)
و الجزء
الأكبر يؤكد
وجهة النظر
هذه. أنظر كذلك
جون، هناك
أيضا مقالة 19
التعليقات
التي تخص علاقة
المسلمين و
نموذج شرح و
عرض الإنجيل و
صيغ أشكال قراءة
القرآن).
يبين
محمد في سورة 5
"المائدة" 18:
"لقد
كفر الذين
قالوا إن الله
هو المسيح بن
مريم. قل من
يملك من الله
شيئا إن أراد
أن يهلك المسيح
بن مريم و امه
و من في الأرض
جميعا؟".
أعلن
الموقف
الثلاثي
المسيح ربا. و
لكن بشكل جلي
يتبين لنا أن
المسيح في شكله
الإنساني لم
يكن ربا. علاوة
على ذلك، يدلل
الكتاب
المقدس أنه
هناك فقط الله
الحقيقي
الواحد الذي
ارسلَ يسوع المسيح.
هذا الفهم
حرجُ للحياة
الأبدية
(يوحنا 17 : 3).
و و مفهوم المسيح
البكر كان قد
أهمل و مبدأ
الوحدانية
الروحانية
للرب تعرضت
لتدمير نشط من
قبل هذا
الموقف حتى من
أيام الرسول. علاوة
على ذلك، كما
سَنَرى، إسم
الله يَشتقُّ
من إلواه
ويعنى في
الواقع القوة.
المسيح لم يكن
هو إلواه. و
هذا الموقف
يدعم من قبل
الإنجيل (أنظر
عدد من المقالات
الخاصة بالألوهية،
و بالذات "لاهوتية
المسيح (147) و سبق
وجود يسوع
المسيح (243)). إن
أسماء الله في
اليونانية و اللاتينية
(و كذلك في
الإنجليزية)
لا يعبر عن ذلك
المعنى
الكامل والذي
يدرج في
اللغات اليهودية
القديمة و الكلدانية
و الآرامية
والعربية.
من
سورة الطارق
المسيحيون
يمكنهم فهم
حقيقة ما قصده
المسيح عندما
قال أنه يعتبر
الباب أو
(مدخلا) في
الإنجيل من
القديس يوحنا
10: 7. لاحقا، في
الإنجيل من
القديس متى 7: 7 و
في الإنجيل من
القديس لوقا 11: 10
نجد: "كل من
يطرق - يفتح له".
في رؤيا 3: 20 نقرأ:
"أنا واقف
عند الباب و
أقرع". كل هذه
النصوص تبين و
تحدد أسماء و
موقع المسيح
كنجم الصباح و
هدف مجيئه
كونه كان
المسيا.
كما
هو الحال في الطارق،
كذلك في
"البقرة"
الرسول يقول
أنه لا يملك معينا
و لا شفيع. هو
لا ينفي سلطة
المسيح في
محاكمة الناس لكن
في الواقع ينفى
ما هو أكثر
شيوعا الذى هو
اللجوء إلى
مريم
والملائكة و
الأموات القديسين
للشفاعة. مثالا اضافياً
على ذلك هو من
"الإسراء" 17: 56-57
و التى تقول:
قل
ادعوا الذين
زعمتم من دونه
فلا يملكون
كشف الضرر
عنكم ولا
تحويلا. أولئك
الذين يدعون
يبتغون إلى
ربهم الوسيلة
أيهم أقرب و
يرجون رحمته
ويخافون
عذابه إن عذاب
ربك كان
محذورا.
إنّ
المفهومَ
الكتابى هو
نفس الشئ، في
أن الصلاةِ هى
للهَ فقط
(بإسمِ
المسيحِ )، و
ليس آخرُ.
في
وقت الرسول
كانت العادات
التالية موجودة:
·
تنجيس
يوم السبت
المقدس
المعلن من
مجلس اليفيرا
(300 م) و مرسوم
قسطنطين في 321 م.
·
التعاليم
بخصوص
التثليث و عن
مرسوم قيامة يوم
الأحد، بمعنى
آخر عن يوم
المسيح،
المؤكد من قبل
الكنيسة فى
مجمع نيقية في
325 م. الاتفاق تم
بفضل قسطنطين
الذي و بمساعدة
الجيوش الرومانية
قام بحملات
عسكرية و قام
بأخذ ثيؤناس المرمري
أسيرا، و
سيكوندوس من
بتوليميس (الذى
كان عائل
للأساقفة
الآخرين).
هؤلاء الرجال
بمعية آريوس
كانوا مبعدين
إلى إيلايريكوم
حتى سنة 327-328م
عندما كانوا
معادين و مقبولين.
·
الاتفاق
بعبادة السبت
من طرف مجلس لادوكية
في عام 366 م.
·
تكريم
القديسين الموتى
و الملائكة
·
عبادة
القديسيين و
رفاتهم الموضوعة
من قبل مجمع
القسطنطينية
في 381 م. فى هذا المجمع
تشكل عنصران من
التثليث و بعدها
فُتح المجال
للاهوت
أثناسيوس.
·
السجود
لمريم (أم
الرب) و
استعمال اسم
مريم - أم الإله،
الموثق من طرف
مجمع افسس في
عام 431 م.
·
الإضافات
النهائية للتثليث
بالعنصر
الثالث و هو
الروح القدس فى
مجمع
خلقدونية (451 م).
·
التعاليم
عن المطهر،
الموثق من البابا
غريغوريوس
العظيم في عام
593 م.
السيد
المسيح كإبنِ
اللهِ
نصوص
من القرآن
الكريم
اَخذَت
بمعزلِ و تبدو
حقاً أَنْها
تُنكرَ حقيقة
السيد
المسيحِ كإبنِ
اللهِ. مثل
الكتاب
المقدس،
القرآن الكريم
يَجِبُ أَنْ
يَكُونَ
مَأْخُوذ في
السّياقِ ولا
يُمكنُ أَنْ
يُقْرأَ
بالآية.
التثليث
قَدْ بُنِى
على كذبِة
بنيتاريانيسم
(اثنينية
اقانيم الله)
التى قَدّمَت
في نيقية في 325م.
مفهوم
ثنائيةِ
السيد
المسيحِ و
اللهِ تبزغ من
هذا الخطأِ.
النّبي (من
المحتمل حتى
أنه مُسَمَّى
محمد بشكل
خاطئ ) قَدْ
وُاجهَ بدَحْضِ
هذا الخطأِ
بشكل مستمر
بسبب إنتشارِ
التَعليمِ
الباطلِ. دعنا
نَمتحنُ
النّصوصَ.
سورة
النِّساء
1. (4 : 171) يَا
أَهْلَ
الكِتَابِ
لاَ تَغْلُوا
فِي دِينِكُمْ
وَلاَ
تَقُولُوا
(أكاذيب)
عَلَى اللَّهِ
إِلاَّ
الحَقَّ
إِنَّمَا
المَسِيحُ عِيسَى
ابْنُ
مَرْيَمَ
رَسُولُ
اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ
أَلْقَاهَا
إِلَى
مَرْيَمَ
وَرُوحٌ
مِّنْهُ
فَآمِنُوا بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
وَلاَ
تَقُولُوا
ثَلاثَةٌ
انتَهُوا
خَيْراً
لَّكُمْ
إِنَّمَا اللَّهُ
إِلَهٌ
وَاحِدٌ
سُبْحَانَهُ
أَن يَكُونَ
لَهُ وَلَدٌ
لَّهُ مَا فِي
السَّمَوَاتِ
وَمَا فِي
الأَرْضِ
وَكَفَى
بِاللَّهِ
وَكِيلاً
هنا
لدينا، ما
نَبْدأُ به
كمجادلةِ
صحيحةِ ضد مذهبِ
الثّالوثِ.
إذن هى تقول
"أنى لله أن
يكون له ولد" و
لذا نحن
نَتْركُ
بالمجادلةِ
أنه يُنكرُ
بنوته للهِ.
على أية حال،
كما سَنَرى
القرآن
الكريم لا
يُنكرُ أن
الله وَضعَ
السيد المسيحَ
في رحمِ مريم
بفعل إلهى.
الحديث هكذا
يسيئُ تمثيل
ما يقوله
القرآن
الكريم هنا.
مرة
ثانية نَرى
هذه الثلاثة
نصوصِ في سورة
"مريم"
(19 : 88) وَقَالُوا
اتَّخَذَ
الرَّحْمَنُ
(لنفسه) وَلَداً