كنائس الله المسيحية

[164]

الكتاب المقدس

(إصدار  2.0 19960518-19990920)

هل يعتبر الكتاب المقدس هو الكلمة الموحي بها لله المحب كلى القدرة كما يعلن البعض أم هو مجرد تجميع لكتابات أناس حكماء، كما يؤكد آخرون؟، هذه المقالة- جواب عن سؤال من مناصري الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، التي تعلم بأن الكتاب المقدس ليس القاعدة الوحيدة للإيمان.

كنائس الله المسيحية

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

(Copyright ©  1996، 1999Wade Cox)

(Ed. 2005)

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org  , http://www.ccg.org

الكتاب المقدس


في الوقت الأخير وصلتنا رسائل بريدية وهاتفية من أعضاء منظمة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. يبدوا أنهم يعتقدون أن من يعتبر أن الكتاب المقدس كلمة الله الموحى بها، يخطئون. ممثل هذه المنظمة يكتب:

أيوجد عندكم معلومات موثوقة، التي تعطيكم إمكانية إعتبار أن الكتاب المقدس كان موحى به؟ (موقفنا بخصوص هذا الوحي، بدون شك سيكون مختلف) وكنا أيضا نريد أن نعرف الدليل الكتابى بأن الكتاب المقدس كان القاعدة الوحيدة للإيمان، ولماذا هذه العقيدة لم تكن مقبولة حتى الوقت الذي أعلن فيه مارتن لوثر هذا سنة 1500 بعد المسيح.  إذا كان الكتاب المقدس يعتبر القيادة الوحيدة للدين، كيف إستطاع المسيحيون الأوائل، الذين عاشوا قبل أن يُعلن العهد الجديد رسميا في القسطنطينية في سنة 381، أن يعرفوا تعاليم المسيح؟ نحن نعلن أن هذه العقيدة لا تعتبر كتابية، ولكن بالعكس تعتبر لوثرية،

هذه الوثيقة حوت هكذا هذا التّصريح المهم:

الكنيسة الكاثوليكية في تعاليمها لا تدعى السلطة لتغير تعاليم الكتاب المقدس و هى أبدا لم تفعل هذا. فيما يخص السؤال عن تغيير السبت، نحن نعتبر أنه لا يوجد عقيدة للمسيح أنه قد ألح بأن نتابع إلتزام السبت فى يوم السبت الأسبوعى. ككثوليك، نحن نؤيد أنه بما أن هذا ليس موضوع عقيدى، الكنيسة لهاالحق في تغييره، وهذا الحق كان معطى لها من قبل المسيح.   قيامة المسيح وكل ما يحيط بها هو السبب الرئيسي، الذي سمح بإجراء هذا التغيير.

هذا موقف كلاسيكي مذكور من قبل النبي دانيال، عندما تكلم عن الوحش الرابع، الذي يجب أن يكون الإمبراطورية الرومانية المتعاقبة وراء اليونانية- أى الوحش الثالث. الوحش الرابع [روما] خطط تغيير الوقت و الناموس.

دانيال 7 : 19-28 حينئذ رمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مخالفا لكلها وهائلا جدا واسنانه من حديد واظفاره من نحاس وقد اكل وسحق وداس الباقي برجليه. 20 وعن القرون العشرة التي براسه وعن الآخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثة وهذا القرن له عيون وفم متكلم بعظائم ومنظره اشد من رفقائه. 21 وكنت انظر واذا هذا القرن يحارب القديسين فغلبهم 22 حتى جاء القديم الايام وأعطي الدين لقديسي العلي وبلغ الوقت فامتلك القديسون المملكة 23 فقال هكذا.اما الحيوان الرابع فتكون مملكة رابعة على الارض مخالفة لسائر الممالك فتاكل الارض كلها وتدوسها وتسحقها. 24 والقرون العشرة من هذه المملكة هي عشرة ملوك يقومون ويقوم بعدهم آخر وهو مخالف الاولين ويذل ثلاثة ملوك. 25 ويتكلم بكلام ضد العلي ويبلي قديسي العلي ويظن انه يغيّر الاوقات والسّنّة ويسلمون ليده الى زمان وازمنة ونصف زمان. 26 فيجلس الدين وينزعون عنه سلطانه ليفنوا ويبيدوا الى المنتهى. 27 والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي.ملكوته ملكوت ابدي وجميع السلاطين اياه يعبدون ويطيعون. 28 الى هنا نهاية الامر.اما انا دانيال فافكاري افزعتني كثيرا وتغيّرت عليّ هيئتي وحفظت الأمر في قلبي

إنطلاقا من هذا النص من دانيال عنصرين لعمل الوحش يتضحان. هم يجاهدوا، أولا لتغيير الأوقات وثانيا لتغيير الناموس، النظام الذي كان معطى لهم باليد لإضعاف قدسيي العلى مؤقتا.  و الزمان و نصف الزمان يعني 1260 أيام سنوات نبوية.  هذا الإطار الزمنى وصل قمة قوته فى سنة 590 م، عندما كان صادرا بيان الإمبراطورية الرومانية المقدسة و المستمر حتى سنة 1850، عندما فرقتها حروب الثورات في إيطاليا. هذا النظام كان يجب أن يزول ويمحى من أصله. هذا الآن يتسارع.

نحن نركز هنا على تطبيقات و مدلولات النصوص الكتابية.   المفاهيم وراء تلك التصريحات مغلقة على نفسها ولكن بشكل عام يحدثوا بسبب عدم القدرة على معرفة طبيعة ونشاط الله و مسيحه و وخدامه الأنبياء.  وذلك الواقع أن الوصية الرابعة لله يمكن أن تتغير لشيء غير تعليم الكتاب المقدس، بالنسبة لأحد ما غير مطلع على الشرح الكاثوليكي، سيكون ببساطة هرطقة.

هذه التأكيدات تبين أيضا قلة الفهم لموقف الكنيسة الرومانية بالمقارنة مع السلطة القابلة لتغيير ناموس الله ، وكأنها معطاة لها من المسيح. هذا يحدث بنتيجة الموقف عقيدة الثالوث، التي تجتهد لكي ترقي المسيح إلى الله، وهذا يعتبر لسبب محدد لتشكيل المذهب التثليثى منذ بدايته عن طريق الكبادوك.

كما نعلم أيضا كما يلاحظ " Bacchiocchi " باكووكي، تغيير السبت إلى الأحد يبقى في مقدمة سلطان قناصل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية واليونانية ألأرثوذكسية، تغيير يوم العبادة للكنيسةكما هو مسجل في الوصايا الى الأحد أنه متعلق بتأثيرات أخرى.    هذا التغيير متوقف على القناصل وليس على أية سلطة أخرى.

في الواقع البروتستانت يمكنهم أن يصتدموا بصعوبات كبيرة بعد هذه التصريحات، لهذه المنظمة الكاثوليكية لأنه هم يحاولو جاهدين إعلان ألأساس الكتابى لهذه التغيرات غير الموجودة لكي نقع تحت تأثير سلطات القناصل للكنيسة الكاثوليكية في أشكال مختلفة للأرثوذكسية، الكنيسة الرومانية وألأنجليكانية الذين يعتبروا محرومين لأكثر البروتستات.

مارتن لوثر كان بروتستانيتا من الكاثوليكية الأثناسيوسية وبهذا الشكل لم يكن جزءا من كنيسة الله، الكنيسة أتبعت مذهب وحي الكتاب منذ ذلك الحين كما كانت معطاة لها من قبل المسيح من خلال الرسل.  الكنيسة في أوقات الإصلاح لم تنظر الى لوثر كجزء منها.   في الواقع هو و الإصلاح البروتستانتي أصبح مشكلة جديدة لكنيسة الله بسبب حملته السطحية ضد الكاثوليكية، والذي لم يحالفه الحظ أن يعود الى خارج حدود تعاليم اغسطينوس و بالتالى السبب أصيبت بخيبة أمل في أهدافها.

التعليم أن رؤية النصوص الكتابية على أنها متطورة هى وجهة نظر عصرية مرتكزة على نظرية الأديان النامية.  المعارضة أن الكتاب المقدس يعتبر إنتاج كامل نامى، ينطلق من نقد النصوص العصري.   في قاموس الكتاب المقدس المفسر (أبينجدون، نشفيل، 1962، المجلد 1، المقالة  قانون العهد القديم من ص 498) يقول أنه ولا أي كتاب نُظر إليه على أنه كلمة الله حتى سنة 621 ق م. مستنداً على نص سفر الملوك الثانى الاصحاحات 22 و23.

وجهة النظر هذه تعتبر مرتكزة على العثور على كتاب الناموس في الهيكل بواسطة حلقيا الكاهن الذي أعطاه إلى مسئولية الكتبة للملك والذي إنعكست لاحقا على إصلاحات يوشيا.

وجهة النظر هذه يمكن أن تكون مرتكزة على حقيقة أن كتاب الناموس لا يتبعه شئ. هذا بدون وحدة تامة. الكتاب المقدس يشرح في سفر الملوك الثانى اصحاح 23 مستوى الانحطاط الوثنى التي تعمقت الأمة فيه. الكهنة كانوا يقدمون الذبائح للبعل و عاشيراه و الهيكل إمتلئ بالأصنام و المومس الذكور/ المابونين يحيون فى منازل فى هذا الهيكل، وأجتمعت هناك النساء من أجل الشهوات لينسجن بيوتا للسارية /لعاشيراه و فالوس (2 مل 23 : 7) الإنتهاك استمرَّ خلال يهوذا و قدموا الأطفال ذبائح لمولك في توبيث في واديِ بن هنوم (2 مل 23 : 10). تفسير هذا أنه في الواقع أن الناموس والنصوص حتى ذلك الحين كانوا قديمين وحُفظوا في الهيكل. مجموعة كبيرة من الشعب دخلوا فى مستويات غير عادية من الكفر و الزنى. حلقيا الكاهن كان خادم أمين والذي دافع عن النصوص و نبه يوشيا إليها من خلال الكتبة الذين مثله تمنوا أن يعملوا في مسؤلية واحدة بناءاً عليها.

إصلاح يوشيا يتضمن كل عناصر الناموس بما في ذلك التثنية وبهذا الشكل نحن نعرف أنه في أوقات يوشيا كانت الكتب الخمس / التوراة كتاب كامل.

وجهة النظر العصرية التطورية للكتاب المقدس والتي تنفي الإنجاز السابق للكتب الخمس/ التوراة يمكن أن تكون وبلا شك موضحة بشكل أفضل في التوضيح لقاموس الكتاب المقدس المفسر ( ص 500)

الأدب القديم للإسرائيليين والذي يؤرخ لأوقات موسى أو سابقا يتألف من أناشيد (تك 4: 23-24، خر 15: 21، عد 21:17-18) و ناموس البرية (خر 21: 12 و 15-17، 22 : 19)،  لا 20 : 10-13) أو ناموس كنعان (شريعة العهد: خر 21: 2-11 و 18-22، 21: 26-22: 17 و حديث الطقوس: خر 23: 12 و 15-17، 22: 29-30 و 18-19)

بين موسى وسليمان كان نشيد دبوره و أناشيد أخرى مثلا مرثاتين لداود (2صم 1: 18-27، 3 : 33-34) و قصص آدم، الأباء البطاركة والقضاة كانت منتشرة شفهيا. تشكيل النثر في أفضل شكله بدأ في عصر سليمان (975-935 ق.م) و نمت من الحكايات (قصص عن شمشون قض 13-16) حتى الكتابات التاريخية البارزة (قصة حياة داود كُتبت تقريباً على يد أخيماز بن صادوق).  أفضل إنتاج شعري لهذا العصر هو تك 45 و مز 24: 7-10.

و أفضل أعمال المملكة الشمالية (930-722) ممثلين ببعض الأشعار (عد 23 : 7-10 و 18-24، تث 33، مز 45)   وفي الأقسام ألأخرى من تاريخ ملوك إسرائيل و قصة ايليا و اليشع فى الوثيقة الالوهية من التوراة، في المصدر ألأخير من يشوع و القضاة و نبوات هوشع. في هذا الوقت وبإستثناء الوثيقة اليهاوية  وبعض التنبؤات الواضحة (عاموس و أشعياء و ميخا) أدب المملكة الجنوبية كان غير لامعة إلى هذا الحد. الفترة التقليدية جاءت أخيرا في اليهودية مع سقوط أورشليم في سنة 586 ق.م ولكن ما زالت تشمل الإبداع الشعري (نا 1 : 10 الخ)، والقسم المبكر و الحاد الذكاء فى الامثال 25-27.

بعد ارميا، بدأت النبوة فى الهبوط (صفنيا و حبقوق) ولكن كتاب الناموس الموحى به (تث 5-26 و 28) وجدوه في الهيكل سنة 621 قبل الميلاد.   الاجزاء من التوراة والكتب التاريخية المدونة في هذا الوقت أيضا اقل من الاداب المبكرة.  

بإستثناء أيوب و اشعياء الثانى (اش 40-55) القرن السادس يفتقد لقلة ألإنتاجات المشهورة: بعض المزامير، الامثال، كتاب المراثى تمثل شعر ذو كلمات كثيرة لذلك الوقت، حزقيال و حجى و زكريا يظهروا إضمحلال النبوة، الشريعة المقدسة (لا 17-26) تمثل ناموس تلك الفترة.

القرنين المتتاليين يفتقروا إلى الإبداع أفضل نثر يحويه نحميا و راعوث و ينوان و شريعة الكهنوت (450) و الإصدار النهائى للتوراة (400) كانوا مميزين لتلك الحقبة و بدت خطيرة للنبوة (اشعياء 56-66 و عوبيديا و ملاخى و يوئيل و اضافات لكتب الأنبياء)   و التى فى نهاية هذه الحقبة اصبحت رؤيوية.   الشعر (تث 32 و خر 15: 1 –8 و نا 1 : 1 – 9 و حب 3 و 1صم 2: 1 – 10 و الكثير من المزامير و الامثال) كانت بهية و مفخرة.

في القرن الثاني والثالث أفضل شعر ممثل فى أناشيد سليمان و الجامعة و المزامير الأخيرة، أفضل نثر يوجد فى اخبار الايام و استر، دانيال هو النبوة الباقية (بجوار اش 24-27، زك 9-14) الإصدار الأخير لكتب الانبياء (اشعياء و ارمياء و حزقيال و الانبياء الصغار) سنة 200 قبل الميلاد تمثل نهاية النبوة.

التأكيد أن ارمياء استلهم كتاب الناموس يعتبر شرط غير مسموح، يجب القبول كشاهد عيان أن الحدث وقيام اصلاحات يوشيا تضمن عناصر الناموس والذين كانوا موجودين في كل نصوص بما في ذلك التثنية.

ما هو وضع الكتاب المقدس؟ ماذا يقول الله من خلال خدامه وأنبيائه.

موقف الكتاب المقدس

الكتاب المقدس موحى به من الله (SGD 2315 ). كل الكتاب هو موحى به من الله (2 تى 3 : 16). ايوب 32: 8 يظهر عملية وحى الله، الفهم أُعطي للإنسان بوحى من الله.  لا يمكن أن تفهموا الكتاب المقدس حتى تُفتح عقولكم على أسرار الله. للمختارين أُعطي فهم أسرار ملكوت الله و ملكوت السموات (مت 13 : 11 و ملو 8 : 10). المختارين منذ وقت تعميدهم مع الشيوخ جُعلوا مؤتمنين على سرائر الله (1 كو 4 : 1 و 13 : 2) (انظر مقالة سرائر الله (رقم 131)

المسيح بنفسه قام بتعليم أن الكتاب لا يمكن أن يكسر (يو 10 : 35).  يجب أن يتم (اع 1 : 16) والمسيح نفسه كان جزء من اتمامها(يو 13 : 18 و 17 : 12 و 19 : 24 و 28 و 36-37، 20 : 9)  قال أنه لا نقطة أو حرف (أصغر جزء من نصوص العهد القديم) يمكن أن تتغير من الناموس حتى ينجز الكل (مت 5 : 18 و لو 16 : 17)، الناموس الملوكى يكون بحسب المكتوب (يع 2: 8 و 23) و الكتب ليست هباءاً (يع 4 : 5).  يتكلم بطرس بخصوص المكتوب (1بط 2 : 6) و يقول أن النبوة أو المكتوب ليس من تفسير خاص (2 بط 1 : 20)

هل هذا يعطي حق التجميع للكتاب المقدس لسلطات أخرى؟ متى أصبح التعليم ضد وحى الكتاب المقدس و موقفه كأساس ألإيمان، مؤسسا؟

نحن نعرف أن قوانين العهد القديم توقر ككلمة الله منذ أزمنة مبكرة.  وضع لوحا الشريعة داخل تابوت العهد و كتابة الناموس على جانب التابوت كانت تعليمات التى اتبعها بنى و هى قديمة فى الزمان من أيام يشوع.

أتخذها القدماء كحقيقة أن المخلوقات السماوية تعلن نفسها للبشر (خر 33 : 11، الالياذة 1 : 193-218 الخ، ملحمة جلجامش كتاب 6).  الله نفسه أيضا أظهر نفسه في الرؤى (2 مل 22: 19-22، اش 6، اي 4 : 12-17) و الأحلام، هذه ألإمكانية كانت أيضا معطاة للجنود السماوية من الشعوب القديمة (الالياذة 1: 63، 2: 5-15، جودا سليندر أ، اعمدة 1-7). في معظم الحالات الرب يتكلم من خلال عباده و أنبيائه، هذه الظاهرة أيضا يمكن فهمها من فيرجيل (Aeneid VI:45-97 etc).  التنبؤ بالطرق الطبيعية، التى تحت وحى من الله و بالطرق البشرية باستخدام البشائر / التباشر أيضا أستعملت لتحديد إرادة الله و الجنود (انظر شيشرون فى التنبؤ 2 : 26)

بهذا الشكل الوحى كان ميزة للشعوب القديمة ولكن الوحى الإلهي من يهوفاه أو ملاكه كان أمر مميز، (مثلاً: لوحى الحجارة خر 31 : 18).  كان يهوفاة أيضا مميز من الكلمات المختارة للرائى من نص 1صم 9 :9 و تطبيق السحر كان ملعون فى تث 18 : 9-12.

الكتب المقدسة القانونية لها نشأتها فى الأنبياء والموافق عليها من الملك و الكهنة و المجمع، كلمة النبي تعتي تدخل غالبا في الرسائل غير المشهورة (ار 20 : 7-9)،   الفاعل (أنا) في هذه النصوص هو يهوة (عا 4 : 6-11 و 5 : 21-24 الخ).  قاموس الكتاب المقدس التفسيرى يؤيد وجهة النظر تلك، أن النبي يونان (750 قبل الميلاد) لم يؤيد أنه موحى له إلا بعد خمس قرون.   بعض العناية الغير عادية إتخذت عن العمل والذي لم يكن موحى به.   هذا التعليق، أنذاك لا يعملوا شرف أوساط متبعي الرب، ولا تفاعله معهم.

القانون الموحى به ظهر من موسى وإنتهى مع عزرا و نحميا (Jos. Apion I:viii; 2Esdras 14:44-46; cf. Ps. 74:9; 1Macc. 4:46; 9:27; 14:41; cf. Interp. Dict., p. 501 )، التعاليم الأبوكريفيه لم ينظروا كقسم من القانون حتى ضمتهم روما.  لم يشملهم القانون اليهودي.  القانون اليهودى تم بالكامل كان موافق عليه كليا ومقفل نهائيا منذ السنة 90 ق.م. (انظر القاموس التفسيرى ص 514)

العهد القديم يبدأ بتاريخ الأمم فى التكوين و يوجد أول شكل له ككتاب و الناموس داخل (تث 10 :5) و خارج التابوت (تث 31: 26)

القانون العبرى

القانون العبرى يتألف من مجموعة أصناف:

1.    الناموس أو التوراة

تكوين، خروج، لاويين، عدد، تثنية.

2.    الأنبياء أو النبييم

الانبياء الأوائل: يشوع، القضاة، صموئيل، الملوك.

الانبياء الأواخر: أشعياء، أرمياء، حزقيال، الأنبياء الصغار الأثنى عشر.

3.    الكتابات أو الكتوبيم

شعر: المزامير، الأمثال، أيوب

الخمسة مذهبيات: أناشيد سليمان، راعوث، المراثى، الجامعة، أستير

نبوة: دانيال

تاريخ: عزرا-نحميا، اخبار أيام أول و ثانى

الترتيب التالي: في تلمود برايتاب ب.ب 146:

الكتب الخمسة والأنبياء (يشوع، قضاة، صموئيل، الملوك، أرمياء، حزقيال، أشعياء، ألأنبياء الصغار) التعاليم (راعوث، المزامير، أيوب، الأمثال، الجامعة، أناشيد سليمان، مراثى أرميا، دانيال، استير، عزرا مع نحميا و اخبار الأيام)

لشرح الفروق في الكتب والمخطوطات أنظر، إصدار زينغر، الموسوعة اليهودية 3، 144. لمعرفة الترتيب في السبعينية / العهد القديم باليوناني انظر ه ب سويت، مقدمة للعهد القديم اليونانى (1914) ص 201-214، قارن القاموس التفسيرى ص 514)

هذه الكتب للعهد القديم سميت من اليهود بتنبؤات الله (ثيؤلوجيا) (اريستياس 177)، فيلو يدعوها وحى الله المعلن (تفويض لكايوس 31 "2: 577، مانجى") وهو يعلن أن موسى كتب التوراة تحت وحي إلهي (حياة موسى 2 : 2 " 2: 136، مانجى" 3 : 23 "2: 163 مانجى")، يوسيفوس يسميهم مراسيم الله (أبيون 1 : 8).

هذا يتبع تأكيد الكتاب المقدس نفسه، أنه كلمة الله (خر 20: 1 و 22، 21: 1، 25: 1، لا 1: 1، 4: 1، 6: 1، 8: 1 الخ، ار 1: 1-2، حز 1 : 3).

قاموس الكتاب المقدس التفسيرى يقول من نص إصلاح يوشيا يتضح أن الأنبياء يقررون ما إذا كان الكتاب موحى به أم لا (2مل 22 : 14-16) و كانوا قد أعلنوا بواسطة الملك على أنها كتب قانونية وبواسطة الشعب (2 مل 23: 2-3) أو بواسطة الكهنة و الشعب (نح 10 : 28-29). هذا خيال.  يوشيا والشعب إعترفوا بذنوبهم، عندما شاهدوا أن الأمة وقعت بعمق في الخيانة.  جددوا العهد الذي أعده آبائهم مع الله و تحت كتاب الناموس القديم.

هذا يجعل فرضية التطور بدون معنى و لهذا السبب يجب إختيار حالة أخرى للنص و إلا طالما كلماته المباشرة غير مؤكدة.

لا يوجد أبدا شك في أن قانونية هذه النصوص كانت مقبولة و مصدق عليها من الملك و الشعب، ولكن لم يبدلوا الطبيعة القديمة للنص أو قانونيته التقليدية (مز 119 يشير). إختبار القانونية موجود في أش 8: 20 يعني أنها يجب أن تكون مطابقة للناموس و الشهادة. و بهذا الشكل لا شيء يمكن أن يكون كتاب موحى به و يناقض الناموس أو النصوص القانونية السابقة.

السلطات الربانية / الحاخامية أبدوا وجهة نظر أن الناموس أو التوراة بالإشتراك مع التوبة، جنة (عدن) ، جهنم، عرش المجد، الهيكل السماوى و إسم المسيا كانوا مخلوقين قبل العالم، يؤكد هذا نص الامثال 8: 22 .  الحكمة يجب أن تكون متعادلة مع التوراة (باريتا بيساخيم 54 أ)، هذا ضروري لأن الناموس يأتي من طبيعة الله (انظر مقالة التمييز فى الناموس رقم 96)، الناموس بهذا الشكل يجب أن يسبق التكوين المادى، وهو مرتبط بالمشاكل التي نراها في سقوط الملائكة/ الجنود، من علاقته مع الهيكل السماوى.

عدن أو الجنة أيضا مخلوقات سماوية و المخلوقات المادية كما نرى إبتداء من آدم.

التوراة بالنسبة لليهودية تعتبر المحتوى الداخلي للقانون، لا شيء يُعلن من خلال الأنبياء، و لا تحتويه التوراة. هذا بالواقع أيضا نفس المعنى الذى عبر عنه المسيح في متى 22: 38-40.

متى 22 : 38-40 هذه هي الوصية الاولى و العظمى* 39  و الثانية مثلها تحب قريبك كنفسك* 40  بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله و الانبياء* 41  و فيما كان الفريسيون مجتمعين سالهم يسوع* 42  قائلا ماذا تظنون في المسيح ابن من هو قالوا له ابن داود

بهذا الشكل الوصيتان العظمتان يدعموا كل الوصايا العشرة. هم يصبحوا الجوهر المركزي للإيمان: الوصايا العشر تصبح العامود الذي يعتمد عليه و يتطور به الناموس. كل الناموس والشهادة يطابقوا هذا المبدأ وهنا غير ممكن الإستثناء، ولا أي نبي يمكنه أن يدعوا ضدهم ويبقى نبيا (اش 8 : 20).  الملك يقوم بدور الحاكم الأعلى (2صم 15 : 2-6)، ولكنه لم يكن بنفسه فوق الناموس بل مرتبط به (2صم 11-12).

التقاليد (B. B 14b-14a ) تعطي دور مهم في لتقنين حزقيا و أصحابه في جمع اشعياء و الأمثال (انظر ام 25 : 1) نشيد سليمان و الجامعة.   رجال المجمع العظيم مرتبطين بتجميع حزقيال، الأنبياء ألإثنى عشر الصغار و دانيال و أستير.  نحميا مرتبط بإتمام العهد القديم (انظر 2 مك 2 : 13)، و الذي ينسب أيضا ليهوذا المكابى (2 مك 2 : 14) و أيضا الى عزرا ( 2 عزرا 14) ويفترض أن العهد القديم كله قد أنجز و تم تقنينه في عصر عزرا و نحميا فى فترة حكم ارتحشستا (Jos. Apion I. viii ) (والذي يعتبرونه بتجني ارتحشستا الأول فى القاموس التفسيري.  أنظر مقالة علامة يونان و تاريخ إعادة بناء الهيكل رقم 13).

توقف المناقشة أيضا يعتبرونها متعلقة بأوقات الاكسندر العظيم (Seder Olam Rabba 30 ) و بهذا الشكل آخر الأنبياء كانوا حجى و زكريا و ملاخي. و عزرا و نحميا كانا وكلاء الله. نحميا كان أول الممسوحين بحسب دا 9 : 25 (انظر مقالة علامة يونان و تاريخ إعادة بناء الهيكل رقم 13)

بواسطة نحميا و عزرا الكتب المقدسة كانت منجزة و مقننة بشكل كامل و الإطار الزمنى توالي لاحقا حتى نهاية السبعون اسبوع سنين بتدمير الهيكل وتفريق اليهود وسلتطهم.   التقاليد تعتبر ان الروح القدس ترك يهوذا في عصر نحميا و عزرا و انتهت النبوة .  طبعا هذا يتجه نحو الحد من نشاط يوحنا المعمدان و المسيا و رسله. و لكن في معنى ان يهوذا لم يكن عنده اي شيء مشترك مع الله بطرق أخرى سوى المعمدان، وبالتالي مع الكنيسة من المسيح، هذه حقيقة.

قرار إغلاق القانون الى الأبد كان قد أنجز في سنة90 الميلاد (القاموس التفسيرى، ص 514) بعد مرور عشرين سنة على تدمير الهيكل و بالتالى إنتهت بالواقع مسؤولية يهوذا عن اسرار الله و الله نفذ كل نبوة خلال الكنيسة والتي أعطاها من خلال رسله و مع يوحنا حوالي 95 ميلاديا.

العهد القديم كان يعتبر فى اليهوديه كالكتب المقدسة الموحى بها (فيلو فى الهروب و الإيجاد 1 : 4 (546)، فى النواميس الخاصة 39، س س 214 (243)، كليمنت الأول 45:2، 53 :1) و كذلك عند الرسل و الكنيسة حتى وقت اوريجينوس (يو 2 : 22، اع 8 : 32، 2 تى 3 : 16 الخ القاموس التفسيرى للكتاب المقدس ص 499).  بولس يشير اليهم كمقدسين و كمرشدين (رو 1 : 2، 2 تى 3 : 15). هكذا كانت التعاليم (يو 5 : 47)، هذا ببساطة وجهة نظر مأخوذة لكل إسرائيل و الكنيسة حتى الفئات المرتدة في أوقات اوريجينوس(انظر ايضاً فيلو: حياة موسى 2 : 51 ص 290 و 292 "179"، يوسيفوس: الأزمنة القديمة المجلد الأول 3 : 13، العاشر 4: 210 الخ). تجميعه و قبوله من الكنيسة كالكتاب كان يفوق الشك (مر 12 : 26، لو 3 : 4، 4: 17، 20 : 42، اع 7 : 42، غل 3 : 10 الخ، انظر ايضاً الرسالة الاولى لكليمندس 43 : 1، م ياديم 3: 2 و 5 و 4 : 6، شاب 16 : 1 و اير 10 : 3 الخ).

 اليهود مؤخرا دعوا النص ك "ما قرئ" (قارن قرآن) و ايضا ك "ما كتب"، الكتاب والكتب الأربعة والعشرون. الكتاب المقدس اليهودي يعد أو يحتوي أربعة وعشرون كتابا و يتألف من ثلاثة أقسام: الناموس و الأنبياء و التعاليم كما رأينا. هذه الأقسام الثلاثة كانت مقبولة وظهرت في الترجمة اليونانية فى عمل الجامعة (سنة 132 م) كالناموس، الأنبياء وكتب الآباء الأخرى.

يتبع الكتاب المقدس المسيحي التقسيم اليوناني واللاتيني مرتباً الـ39 كتاب (يَحْسبُ صموئيل، ملوك، أخبار الأيام، و عزرا و نحميا ككتابين و الأنبياء الصغار كإثنا عشرَ كتابِ. الأعمال الأبوكريفية لم تُتضمّن أو قَبلتْ بواسطة الكنيسة المبكّرة حتى المجمع الأخيرة و بعد ذلك فقط قَبلتْ بواسطة بعض الأثاناسيوسيين.

 

قانون العهد الجديد:

تجمعت كتابات العهد الجديد بواسطة الكنيسة كمجموعة لأفكار الرسل فيما يخص ما يكون ارادة الله الموحى بها. هذه اضيفت أيضا للعهد القديم، وشكلت ما نعرفه اليوم بالكتاب المقدس.  وقد كانوا قد تأسسوا على وجهة نظر مؤكدة على العهد القديم و ناموس الله، وهذا يعني أنها كانت إرادة الله الموحي بها والمنتشرة من خلال عباده وأنبيائه.

دايفس يقول فى موضوعه عن الناموس في العهد الجديد (القاموس التفسيرى مجلد 3 ص 102):

أنهم جميعاً يؤكدوا الناموس بقدر ما هو يعتبر التعبير عن إرادة الله المقدسة وتبقى بالقوة بالضبط وبنفس الوقت نسبيا، بالدعوة المطلقة للحب.

تاريخ قانون الكتاب المقدس يمكن أن يوجد أيضا في كتاب الاسقف وستكوت عن تاريخ القانون: التصريح بأن الكنيسة تقول أن العهد الجديد أعلى من العهد القديم هو تصريح خاطئ.  الكنيسة وصلت لترى العهد الجديد كإتمام للعهد القديم و لإعلان الله، هذا ربطت السلطة بالعهد القديم ولكن لم تعرضه أو تنزع قوته.  النظام الأرثوذكسي الأخير يقول تلك الآراء لكن لم يبدأ من و ليس له سند فى الكنيسة الأولى.

وقد صدرت تصاريح عن بعض الكثوليك العصريين أن مجمع القسطنطينية أكد الكتاب المقدس فى مناقشاته و أنه قبل ذلك