كنائس الله المسيحية

[001]

 

 

 

 

 

الخلاصة:

المختار مثل إلخيم

(مطبعة 131994031119990322)

تتعلق هذه الدراسة حول تعدد إلخيم في اللاهوتية و مكتوب المختار ليصبح إلخيم. إن القدرة في أن نصبح إلخيم أو theoi كانت وجه نظر الكنيسة القديمة. ترتبط هذه الدراسة بالنصوص حول لاهوتية المسيح و كذلك الله الذي نعبد و سلسلة الروح القدس.

 

 

كنائس الله المسيحية

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

 

 

المختار مثل إلخيم

إن مكتوب المختار هو وجوده كإلخيم أو theoi تحت قدرة و مع روح الله العلي. كان هذا المفهوم مؤيد من طرف المسيح (يوح. 34-35؛ مز. 82: 6) و كان ذلك هو مفهوم الكنيسة السائد. في الكتاب المقدس، كل الألفاظ التي تطبق على اللاهوتية يمكن تطبيقها أيضا على الإنسان. إلوي (أو إله) كلمة مفردة = الإله الواحد الحقيقي. إن كلمة إلخيم ( SHD 430) هي كلمة جمع و تستعمل لتماثيل إلهية و كذلك للقضاة و الحاكمين بيانا أن الكلمة توسعت لتظم الإنسان و كذلك الملائكة. إن الاسم الذي يحمل السلطة المعطاة من طرف الله.

إن درج البحر الأسود الملتفة، نصوص أغريت و ناغ حمادي سلطت نور مهم حول ما يفهم الآن بمعنى نصوص الكتاب المقدس في وقت المسيح. يدل الكتاب المقدس على مجمع إلخيم أو ايليم و توسع معنى الكلمة ليظم الثلاثية. يعرف بني ايليم بأبناء الله، كما كان بني عليون، أبناء العلي. يذكر مزمور 89: 6-8 أن القديسين أو(qesdosim) بأنهم خدام الله السماوية و أن الكلمة توسعت لتظم الناس المؤمنين.

كان حكم المجمع لإسرائيل القديمة صورة النظام السماوي. و كان يفهم ذلك كله في الكتاب المقدس. كان في قصد الله في عهده أن يكتب قانونه في قلوب و عقول الناس ليعرفوه (عبر. 8: 10-11). يبرهن الكتاب القديم العلاقة المرتبطة لإلخيم، و يعرَف أيضا ملائكة يهوه بطريقة مستمرة. يعرف أيضا كالملائكة أو رسول قدام الله (اشع. 63: 9).

في الحقيقة هناك أمثلة عديدة حول الكائنات ما فوق الطبيعية التي تظهر و التي تسمى بيهوه. مثلا في الرؤيا 19 عندما ظهرت الثلاثة لإبراهيم، و لم يكن اختلاف بينها. إن تخريب سدوم كان من طرف إلخيم (تكو. 19: 24، 29). يطبق هنا اسم يهوه بصنعة جماعية من الله العلي أو إلوي، يهوه الجنود لإلخيم إسرائيل، إله مرتبط للملائكيين الاثنين الذين هما مرتبطان بهذا إلخيم. إن الكلمة هي واحدة من سلطة إلوي. ظهرت ملائكة يهوه مرات كثيرة في الكتاب القديم، و له أسماء كثيرة متغيرة. هو إلخيم رؤساء الآباء (خر. 3: 6). كان فنيئيل، وجه الله (تكو. 32: 24-30)؛ موصى جنود الله (يش. 5: 15)؛ ملائكة الفكاك (تكو. 48: 16). إنه هو الذي أخرج إسرائيل من مصر كملائكة في السحاب (خر. 13: 21؛ خر. 14: 19) و الذي أعطى القانون لموسى و أقيم سبعين كهانة إسرائيل (خر. 24: 9-18).

إنه الملائكة أو رسول يهوه، الله العلي الذي لم يراه و لم يسمع أحد (يوح. 5: 37؛ 6: 46). إنه الله المرتبط أو إلهي إسرائيل الذي وضع من طرف إلهه، إلوي فوق شركائه (مز. 45: 6-7؛ عبر. 1: 5-13). هذه الملائكة أو يهوه تكلمت وجه لوجه مع موسى (خر. 33: 11). إنه وجه الله. هذه الملائكة هي كلمة أو مثل الله مثل معمرة و التي تعني المسيح (زكر. 3: 1-9). هذه الملائكة لها قدرة الحكم و هو الحكم العادل للعهدين و لألخيم (مز. 82: 1). إنه جذع ارميا 23: 5 و اشعياء 11: 1.

إن كهنوت هرون توسع و تغير إلى الكهنوت الأبدي لملخي صديق (مز. 110؛ عبر. 7: 24). إن المسيح هو الكاهن الأعظم و منادي الله هم الكهنوت (1بطر. 2: 4، 9؛ رؤ. 1: 6؛ 20: 6).

إلوي، الإله العلي، له ابن الذي هو ميراث إسرائيل. هو إلهي إسرائيل، و لكن ليس موضوع الصلاة أو الذبيحة. كان هذا الإلخيم مدهون من طرف إلهه و له عرش إلخيم (مز. 45: 6-7)؛ يقفون في المجمع ايل و يحكم الذين في الأرض (مز. 82: 8). إن مكتوب المختار هو أن يصبح إلخيم مثل ملائكة يهوه فوق رؤوسهم (زكر. 12: 8). وقوفه فوق رأس منزل إسرائيل هو المسيح، ابن الله الذي ولد كإنسان، يسوع المسيح.

يؤكد الكتاب القديم أن الملائكة أعطت القانون في سيناء (أعمال 7: 53) و يعرف المسيح أنه ملائكة العهد القديم. يبرهن هذا على إطاعته التامة لله الأب. تطبق الكلمة المفردة إلوي على الله الأب و لا تستعمل أبدا لتدل على المسيح. و أن الكلمة التي تنحدر من هذه الكلمة المفردة و التي تمثل الجنود الذين يعملون تحت سلطة الأب هي إلخيم. يقوم إلخيم كمجمع بين الجنود و في إدارة البشرية. كان هذا هو المفهوم السائد في القرن الأول أن درج إلخيم توسع ليظم البشرية كما أنهم حاضنين في أسرة الله، كميراث مع المسيح (غل. 4: 1-7). في العهد الجديد ترجمت كلمة Theoi من العبرية إلخيم.

موقع الأمم حسب عدد أبناء الله أو إلخيم/اليوم يدل على توسع الترتيب (تثن. 32: 8-9). هذا يفهم بوجود السبعين كمجمع إلخيم. أقيم مجمع كهنوت إسرائيل في سيناء كأصل لهذا، زائد اثنان، كونه الإله الأب أو المسيح، يهوه إسرائيل. ستصبح إسرائيل مفتاح الأمة في إحياء عودة المسيح لإدارة الأرض. إنه بديهي أن عدد هام من إلخيم عصوا الله، (دان. 10: 13؛ 32: 18-19؛ 12: 79).

يجب أن يعوض الجنود من مكانها للمختار بداية من القيامة الأولى. يعتبر صف إلخيم السلطة الموجهة من طرف الله. إنها كلمة جمع تطبق على جنود الملائكة و هؤلاء المجمع و القضاة، و خاصة موسى. كان هذا ليبرهن أن صف إلخيم و فردية الله و طبيعته ستتوسع للبشرية. إلوي هي كلمة مفردة و تطبق إلا على الله الأب، و إذا لم نزد الآخرون لن يكون هناك إلخيم. يمثل هذا المفهوم قاعدة الوصية الأولى.

إن يهوه إسرائيل هو كائن منفصل و مرتبط، المسيح، الكاهن العلي للمنزل أو هيكل الله. إن مجمع إلخيم الذي يرأس ككاهن أعلى منعكس في هيكل صهيون كمثال و ظل الصنعة السماوية (عبر. 8: 5). إن كهانة الهيكل تمثل أربعة و عشرون فرقة من الكهنوت و كاهن علي رئيسي. و هذا يعكس في مجمع الشيوخ للرؤيا 4: 5. تعدد هذه الفرقة ثلاثون طبائع بما في ذلك أربعة كروبا أو ذوات الأنفس الحية. و كذلك ثلاثين قطع من فظة (أيضا ثمن عبيد) تطلب لنفي إسرائيل (متى 27: 3-9؛ زكر. 11: 12-13) كما كان ذلك تواجه ضد اللاهوتية العامة. إن عمل الشيوخ هو إدارة صلوات الصديقين (رؤ. 5: 8). المسيح، الكاهن العلي، هو الوحيد المستوجب فتح لف مخطط الله و فداء كل شيء لله. إن فداء البشرية هو جزء من الإحياء الأخير، الذي يأتي عند عودة المسيح كملك إسرائيل.

إن الهدف الوحيد للثلاثية كان هو تحديد توسع قدرة لأن يصبح إلخيم إلى الكائنات الثلاثة لنفيها للمختارين و الجنود السماوية. و بتعالي وسطنا إلخيم، المسيح، واحد من المجمع إلى مرتبة التساوي مع إلوي، الله الأب، نكون في مخالفة الوصية الأولى. هذا هو شر الشيطان الذي يؤكد أنه ايل مجمع إلخيم (حزق. 28: 2). إن فكرة أن الله واحد غير مفهومة تماما من طرف الثلاثيين. إن وحدانية الإله، ضرورية للاهوتية الواحدة، هي للترتيب المتوسع المقيم في الوحدانية تحت إرادة أساسية في توافق مع روح و سلطة الله (1كور. 2: 4-14) التي هي عبر المسيح إلى الله (2كور. 3: 3-4).

يعتبر الله الصخرة التي تحمل الآخرين، صخرة إسرائيل و خلاصهم، (تثن. 32: 15). إن ربنا صخرنا (1صمو. 2: 2)، الصخر الأبدي (اشع. 51: 1-2). و أن المسيح منحوت من هذه الصخرة (دان. 2: 34،45) لاحتلال القوات العالمية. يعتبر الله، و ليس بطرس أو المسيح صخرة أو القاعدة التي يبني المسيح عليها الكنيسة (متى 16: 18). يعتبر المسيح الصخرة الرئيسية للهيكل، المختار هم الأحجار الحية لهذا الهيكل الروحي، ناعوس أو قدس المقدسين، المنحدر من الروح القدس. سيبني المسيح الهيكل ليكون الله قدس القدسيين (افس. 4. 6). عندما يكمل المسيح كل شيء سيكون مرتبط بالله، الذي يضع كل شيء تحت المسيح ذلك ليمكن الله أن يكون الكل.

رؤيا 12: 10 يؤكد أن الملائكة اخوة للمختارين. و يؤكد المسيح أن المختارين يجب أن يكونوا متساويين للملائكة (لوقا 20: 36)، الذي هو جزء منهم كصف أو ترتيب. يقرنا المسيح أمام أخواته في الجنود. "إنكم آلهة و أبناء العلي" (يوح. 10: 34-35؛ مز. 82: 6).

يجب علينا أن نكون كلنا أبناء الله ورثة مع المسيح و من ثم إلخيم، يا له من مستقبل! (1كور. 2: 9-10). أن نصبح إلخيم هو المكتوب الذي هيأه الله للذين يحبونه!

 

 

q

كنائس الله المسيحية

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA


   E-mail: CCG Secretary

هذه المقالة بدون تغيير و فراغ و ممكن أن تنسخ و تنشر. إسم عنوان الناشر كذلك علامة محافظة حقوق الكتاب يجب أن تكون مشار إليها. النسخ المنشورة يعتبرون نجانا. الاقتباسات المختصرة أن تظم إلى المقالات الإنتقادية أو التقريظ بدون مخالفة حق الكاتب.